"المعارضة
الصالحة العاقلة هي التي تريد البناء والإصلاح ولا تريد الهدم والإفساد
والتي تعمل للمصلحة العامة لا لأطماعٍ أو حسابات شخصية مشبوهة تؤسس للشر والفتنة في المجتمع"
و ينبغي ألا يكون الغرض منها هو البحث عن الشهرة عملاً بمبدأ (خالف تعرف)
و ينبغي ألا يكون الغرض منها هو البحث عن الشهرة عملاً بمبدأ (خالف تعرف)
بل يجب أن تجعل المصلحة العامة هي الهدف الأسمى دون النظر إلى مكاسب شخصية أياً كانت.
وللمعارضة آداب لابد أن يتصف بها المعارض منها:
أ- الحكمة وإقامة الدليل على صدق دعواه.
ب- الإخلاص دون طمع أو شهرة والجرأة والتواضع وإن علت منزلته.
ت- الهمة العالية والثبات على المبدأ.
وللمعارضة آداب لابد أن يتصف بها المعارض منها:
أ- الحكمة وإقامة الدليل على صدق دعواه.
ب- الإخلاص دون طمع أو شهرة والجرأة والتواضع وإن علت منزلته.
ت- الهمة العالية والثبات على المبدأ.
والمعارضة تختلف فقد تكون بناءة مثل معارضة الملائكة على استخلاف البشر على الأرض فكان اعتراضهم مؤدباً وللمصحلة العامة وهو أن يكون اختيار الخليفة مبنياً على الأفضل لكي لا يفسدوا في الأرض ويسفكوا الدماء دون وجه حق.
وقد تكون المعارضة هدامة مثل خروج إبليس عن إجماع الملائكة واستمراره بالاعتراض وعدم تسليمه بأفضلية خلق الإنسان على الرغم من ظهور الحقيقة.
ونحن نتفق مع الجميع بأنه لولا المعارضة البناءة ما وصل الإنسان إلى ما وصل
إليه من وعي ورقي وتقدم في شتى جوانب الحياة المختلفة وكلما ازداد اتساع
هامش المعارضة البناءة في أي مجتمع كلما كان ذلك مؤشراً فعلياً على ارتفاع
نسبة الوعي والمعرفة لدى الأفراد ومن ثم مقياساً لمستوى التقدم الذي وصل
إليه ذلك المجتمع.
ولن
تتحقق المعارضة البناءة في أي مجتمع إلا إذا بدأ أفراد ذلك المجتمع
ممارستها مع أنفسهم قبل أن يمارسوها مع غيرهم للتخلص من عبادة الذات وحب
الأنا ولن يتم ذلك إلا عندما يذوب وينصهر كل ما هو ذاتي وشخصي في كل ما هو
موضوعي وتنتهي مصلحة الفرد أمام مصلحة المجتمع .
وعليه
لابد أن نفهم أن المعارضة البناءة
ليست ذماً مطلقاً ، و ليست نقداً لمجرد النقد أو لمنفعة ذاتية ، وليست
خلافاً أو عداوة دائمة ، وليست
علماً مطلقاً أو حقيقة كاملة أومعرفة شاملة أو سواداً كلياً ، و ليست
منهجاً للتفرقة وإنهاء الأمل وغرس الإحباط واليأس في قلوب الآخرين ،
وليست معولاً
لهدم الأرض والإنسان أو أقلاما تصطاد في الماء العكر ، و ليست استكباراً عن
الحق أو تطرفاً في الرأي .
إن المعارضة البناءة يا إخوان هي تلك التي توحد وتبني الأرض والإنسان ، إنها نسبية لا تحتكر العلم المطلق أو الحقيقة الكاملة أو المعرفة الشاملة ، إنها تخطئ وتصيب ولكنها عندما تخطئ ترجع عن خطأها فور ظهور الحقيقة .
وختاماً.. أتوجه إلى الأخوة المعارضين وأقول لهم أنتم اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى إلى معارضة بناءة حقيقية تكون الوجه الآخر لنا تتحمل مسؤوليتها بأمانة تجاه مجتمعها والتي أهمها الحفاظ على وحدتنا وكلمتنا والسعي لرقينا وتطورنا.
إن المعارضة البناءة يا إخوان هي تلك التي توحد وتبني الأرض والإنسان ، إنها نسبية لا تحتكر العلم المطلق أو الحقيقة الكاملة أو المعرفة الشاملة ، إنها تخطئ وتصيب ولكنها عندما تخطئ ترجع عن خطأها فور ظهور الحقيقة .
وختاماً.. أتوجه إلى الأخوة المعارضين وأقول لهم أنتم اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى إلى معارضة بناءة حقيقية تكون الوجه الآخر لنا تتحمل مسؤوليتها بأمانة تجاه مجتمعها والتي أهمها الحفاظ على وحدتنا وكلمتنا والسعي لرقينا وتطورنا.
فكونوا معنا لنكون معكم لأجل مجتمعنا ألذي وثق فينا لقيادته إلى أعلى المراتب وأوائل الصفوف.