الجمعة، 19 ديسمبر 2008

" صرخة المهد "

في هذه اللحظة وفي هذا العصر المتسارعة خطواتة والمتلاحقة تطوراته..
قررت أن أطلق أولى "صرخاتي" الإلكترونية لأسطر كلماتي وأدون حروفي على الشبكة العنكبوتية.وأرتأيت أنه بعد كل هذه السنين من الكتابة التقليدية على الأوراق الدفترية بيراعي الذي نشف مداده وتعب من كثرة السير على السطور!.موثقا لمراحل العمر الذي حفلت أيامه بقصص وذكريات ومواقف ورؤى وأفكار، متعددة الاتجاهات ومتنوعة الألوان بإختلاف المكان والزمان.أن "أتحضر" قليلا، وأماشي الموضة، ولو أنني أتيت متأخرا وكما يقولون: (بعد ماطارت الطيور بأرزاقها) ولكن (أن تأتي متأخرا، خير من أن لاتأتي)، ولا يزال هناك متسع من الوقت للحاق بالركب بل والتقدم عليه.
وقد أقدمت على هذه الخطوة إيمانا مني بأهمية نشر "نبضات قلبي" وإطلاق "أجنحة أفكاري" في أجواء المستر (نت).وللأمانة فقد كان قلمي وفيا معي طوال رحلتي رغم معاملتي الغير "إنسانية" له!(كرميه جانبا عند غضبي لفرار فكره أو نسيان ذكرى)!.وكذلك كانت أوراقي فقد تحملت "شخبطاتي" بسعة صدر وجميل صبر، وبقلب أبيض "كبياضها".إنما لن أكون ناكرا للمعروف وخائنا للعشرة، فلن أرمي بهما في "سلة المهملات" بل سأحاول رد الجميل ولو جزءا منه. وسأحفظ لشريكي رحلتي حسن معاملتهما وصدق وفاءهما، وذلك بالاطمئنان عليهما بين الحين والآخر بمثواهم الأخير في درج مكتبي!

ولكم أقول:
(يطيب لي الترحيب بكم في "عالمي الافتراضي" الذي أحاول فيه إطلاعكم على مكنونات نفسي وخوافيها، ومسافرا بكم في دروب حياتي (الوعرة منها والممهدة) تاركا لكم حرية المشاركة والرد والتعليق، وإضافة المزيد من تجاربكم وأحاسيسكم وأرآؤكم ووجهات نظركم، لتعم الفائدة وتتسع حدود المعرفة )
فأهلا وسهلا بكم..